عبد الرزاق اللاهيجي
424
گوهر مراد ( فارسى )
به نصّ و اجماع . اوّل حرمت اتّباع دوّم ردّ شهادت . سوّم وجوب منع و زجر ، لعموم أدلّة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر . چهارم استخفاف عذاب و لعن و ذم و لوم « 1 » . پنجم عدم استحقاق مرتبهء نبوّت لقوله تعالى : لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ « 2 » چه مراد از عهد نبوّت است يا امامت كه دون نبوت است . ششم كونهم غير المخلصين لأنّ المذنب قد أغواه الشيطان و المخلص ليس كذلك . لقوله : لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ « 3 » هفتم كونهم من حزب الشيطان . هشتم عدم كونهم مسارعين في الخيرات معدودين عند اللّه من المصطفين الأخيار إذ لا خير في الذّنب . و دلالت اين ادلّه بر وجوب عصمت محل نظر است كما قاله في « شرح المقاصد » چه وجوب اتّباع در غير ما يتعلّق بالشّريعة و تبليغ الأحكام ممنوع است ، و شهادت مردود نيست مگر به كبيره يا اصرار بر صغيره من غير انابة و رجوع . و لزوم زجر و منع و استحقاق عذاب و لعن و ذمّ و لوم نيست مگر بر تقدير تعمّد و عدم انابت و مع ذلك فلا يتأذى به النّبي بل يبتهج و به مجرد [ فعل ] كبيره سهوا يا صغيره و لو عمدا لا يعدّ المرء من الظالمين و لا من الّذين أغواهم الشّيطان و لا من حزب الشيطان و لا يخرج من المسارعين في الخيرات و لا من المصطفين الأخيار سيما مع الانابة « 4 » . و نيز اشاعره را دليلى بر وجوب اتّصاف نبى به صفات كمال و نزاهت از عيوب و صفات نقص نيست ، اگر چه از شروط نبوت شمردهاند . و امّا جماعتى كه واجب ندانند عصمت انبيا را على الإطلاق بلكه تجويز كنند ذنب را مطلقا يا صغيره را عمدا ، استدلال كردهاند به آنچه مشتمل است بر او قصص انبيا كه واقع است در قرآن مجيد و يا منقول شده به روايات ، از
--> ( 1 ) الف : « ذمّ و لوم » ندارد . ( 2 ) البقرة 2 / 124 . ( 3 ) ص : 38 / 82 . ( 4 ) شرح المقاصد 5 / 52 .